أهداف نظام المعلومات:
لنظام المعلومات ثلاثة أهداف أساسية:
-القرار: يسمح نظام المعلومات باتخاذ القرارات في ظروف سليمة نسبيا في ظل النتائج والعواقب المتوقعة.
-المراقبة: نظام المعلومات هو ذاكرة للمؤسسة، فهو يعالج المعلومات المتعلقة بماضيها وإعطاء تسلسل تاريخي لحالتها و وضعيتها و مراقبة تطورها.
-التنسيق: معالجة المعلومات يحضر المؤسسة لتنسيق نشاطاتها و أنظمتها الفرعية كما سبق هنالك أهداف يعمل نظام المعلومات على تحقيقها.
-تزويد الإدارة بالبيانات و المعلومات التي تحتاجها في الوقت المناسب.
-تحديد الطرف الذي يحتاج إلى المعلومات و مجال استخدامها.
-تحديد مكانيزمات جمع، معالجة، و عرض المعلومات لتسهيل عملية اتخاذ القرار، تحديد الشكل المناسب للمعلومات و تقييم تكلفتها.
1 -منهجية تصميم نظام المعلومات:
إن ما تحتاجه بغية تبني هذا النظام هو معرفة أساسيات و خصائص عملية تصميم النظام كعملية متكاملة، و ذلك بهدف فهم هذه العملية و تعلم كيفية إدارتها و توثيقها.
فالتصميم يتضمن كل الإجراءات العملية لتشكيل منتج ذو مواصفات معينة و الخطوات التي يجب أن تتخذ و النماذج و المعارف المطلوبة لتطبيق الأنشطة و الفحص و المراجعة و التوثيق و تقنيات الإدارة التي يجب أن تكتسب و تستخدم أيضا [1] .
أما تصميم الأنظمة و هو يعني بصورة رئيسية تنسيق الأنشطة و الإجراءات الخاصة بالعمل واستخدامات الأجهزة و ذلك لغرض انجاز الأهداف التنظيمية.
فعملية التصميم مرتبطة إلى حد كبير بعملية تحليل النظام فهو خطوة تمهيدية و مكملة لعملية التصميم و هو يبحث في أجزاء و مكونات النظام و كيفية عملها و مدى علاقتها بالنظام، و بعبارة أخرى هو عملية تفكيك النظام ككل إلى أجزائه لفهم طبيعتها و وظائفها، فعملية التحليل لا تقترح حلولا لكنها تدعم عملية التصميم، فعند بغية تصميم نظام المعلومات لا بد من الاستناد على نظرية النظم العامة للنظام مدخلاته و مخرجاته ما يقابله في ذلك في عملية التصميم و تحويل مدخلات نظام المعلومات إلى مخرجات فعملية التصميم هي التي يمكن من خلالها نقل الأفكار و المفاهيم ذات العلاقة بما يجب أن يقوم به النظام إلى تفاصيل معينة للصورة الطبيعية التي سيظهر بها النظام.
(1) سعد غالب ياسين، نظام المعلومات الغدارية، اليازوري للنشر، عمان، الأردن، 1996، ص 531.