و يمكن تصميم نظام المعلومات من خلال اتجاهين مختلفين هما:
الاتجاه الأول: يبدأ التصميم من نموذج مثالي مستقبلي للنظام و هو ما يعرف بالاتجاه ألتكيفي.
الاتجاه الثاني: يبدأ التصميم من نظام المعلومات القديم و يطلق عليه الاتجاه الشخصي أي يبدأ من عملية تحليل النظام القديم.
لقد أشرنا إلى مكونات نظام المعلومات فهي في مجمعها تحتوي على مكونات مادية إضافة إلى وظائف و مهارات بشرية و إدارية، فهي نظم اجتماعية فنية تتضمن كلا من العناصر الفنية و الاجتماعية فعند بناء هذا النظام لا بد من الأخذ بعين الاعتبار مجموعة من الاعتبارات.
-عند محاولة إدخال نظام جديد يجب الأخذ في الاعتبار الأفراد الذين سيقومون بتشغيله و استخدامه.
-إن تصميم و تحليل النظم هو أحد وسائل التي يمكن استخدامها في عملية تخطيط التغيير التنظيمي.
-إن صانعي النظام عليهم مسؤوليات تنظيمية بالإضافة إلى مسؤولياتهم الفنية، تلك المسؤوليات تشمل:
أ-جودة النظام لخدمة اتخاذ القرارات و بصفة تخفيض التكرار في البيانات.
ب-المسؤولية عن سهولة اتصال المستخدم بالنظام.
ج-المسؤولية عن تأثير النظام على المؤسسة و بصفة خاصة الصراع و التغيير التنظيمي.
د-المسؤولية عن عمليتي التصميم و التطبيق للنظام فقد يكون النظام ناجحا فنيا إلا أنه يفشل تنظيميا.
2 -الأطراف المشاركة في بناء نظام المعلومات يمكننا تقسيم الأطراف المشاركة في هذه العملية إلى قسمين:
أ-المجموعة التنظيمية:
و هي تضم:
الإدارة العليا:
إن الإدارة العليا لا بد أن تكون متأكدة من تماشي هذا النظام مع الخطة الإستراتيجية، فعدم تأكدها من ذلك يؤدي إلى فشل هذا النظام، و الإدارة العليا هي المسئولة عن توفير الدعم و التمويل اللازمين لبناء هذا النظام.
-المجموعة المهنية: مثل القانونيين المسؤولين عن عقد شراء الحسابات و البرامج.