فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 208

و يمكن تصميم نظام المعلومات من خلال اتجاهين مختلفين هما:

الاتجاه الأول: يبدأ التصميم من نموذج مثالي مستقبلي للنظام و هو ما يعرف بالاتجاه ألتكيفي.

الاتجاه الثاني: يبدأ التصميم من نظام المعلومات القديم و يطلق عليه الاتجاه الشخصي أي يبدأ من عملية تحليل النظام القديم.

لقد أشرنا إلى مكونات نظام المعلومات فهي في مجمعها تحتوي على مكونات مادية إضافة إلى وظائف و مهارات بشرية و إدارية، فهي نظم اجتماعية فنية تتضمن كلا من العناصر الفنية و الاجتماعية فعند بناء هذا النظام لا بد من الأخذ بعين الاعتبار مجموعة من الاعتبارات.

-عند محاولة إدخال نظام جديد يجب الأخذ في الاعتبار الأفراد الذين سيقومون بتشغيله و استخدامه.

-إن تصميم و تحليل النظم هو أحد وسائل التي يمكن استخدامها في عملية تخطيط التغيير التنظيمي.

-إن صانعي النظام عليهم مسؤوليات تنظيمية بالإضافة إلى مسؤولياتهم الفنية، تلك المسؤوليات تشمل:

أ-جودة النظام لخدمة اتخاذ القرارات و بصفة تخفيض التكرار في البيانات.

ب-المسؤولية عن سهولة اتصال المستخدم بالنظام.

ج-المسؤولية عن تأثير النظام على المؤسسة و بصفة خاصة الصراع و التغيير التنظيمي.

د-المسؤولية عن عمليتي التصميم و التطبيق للنظام فقد يكون النظام ناجحا فنيا إلا أنه يفشل تنظيميا.

2 -الأطراف المشاركة في بناء نظام المعلومات يمكننا تقسيم الأطراف المشاركة في هذه العملية إلى قسمين:

أ-المجموعة التنظيمية:

و هي تضم:

الإدارة العليا:

إن الإدارة العليا لا بد أن تكون متأكدة من تماشي هذا النظام مع الخطة الإستراتيجية، فعدم تأكدها من ذلك يؤدي إلى فشل هذا النظام، و الإدارة العليا هي المسئولة عن توفير الدعم و التمويل اللازمين لبناء هذا النظام.

-المجموعة المهنية: مثل القانونيين المسؤولين عن عقد شراء الحسابات و البرامج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت