خلاصة التعريف المختلفة
بعد استعراض للعديد من تعار يف التسويق يمكننا أن نضع هذا التعريف الذي يتماشى مع أهمية مركز المستهلك و مع اعتبار أن التسويق وجد لخدمة المستهلك.
التسويق: هو مجموعة من الأنشطة و الوظائف المتناسقة فيما بينها لاكتشاف مطالب المستهلك ... و ترجمتها إلى موصفات خاصة بالسلع و الخدمات و جعلها في متناول المستهلك و هذا كله بهدف إرضاء رغبات , و إشباع حاجات المستهلك بما يضمن تعظيم ربح المؤسسة
و يمكن استخلاص ما يلي من هذا التعريف.
-التسويق هو نظام متكامل تتفاعل من خلاله مجموعة من الأنشطة للوصول إلى نهاية معينة.
-التسويق يمثل عملية موجهة و مصممة مسبقا , هذا يعني هناك تخطيط و إعداد خاضعين للمنهج العلمي.
-مفهوم الربح ضمن سياق هذا التعريف يمتد إلى أبعد من مجرد الربح المادي فالربح قد يكون اجتماعي للمؤسسة اجتماعية التي تتبنى مفهوم التسويق.
في الواقع نجد أن ممارسات النشاط التسويقي يجب أن يتم من خلال توجه معين يحكم عمل المؤسسة و يكون بمثابة مرشدا لقراراتها الإدارية المتخذة داخل المؤسسة و يعني ذلك أن هناك فرقا بين مفهوم التسويق في حد ذاته و المفهوم التسويقي.
فالأول: يقوم على تخطيط و تنفيذ مجموعة من الأنشطة و الجهود التسويقية الموجهة لفئات مستهدفة من المستهلكين بغرض تقديم منتجات تحقق الإشباع المطلوب.
أي هو فعل أو تصرف في ميدان إدارة الأعمال.
أما المفهوم التسويقي فهو فلسفة أو اتجاهات أو طريقة للتفكير, وبطبيعة الحال فان طريقة التفكير تحدد التصرف الادارى المعين , أي يجب أن تكون كل القرارات داخل المؤسسة تعكس التوجه السائد والفلسفة القائمة عليها إدارة المؤسسة.
و يمكن تفرقة بين خمسة أنواع من الفلسفات التي تحكم عمل المؤسسة في النظر لأسواقها و التي تعكس كافة القرارات و الأنشطة التي تتخذ داخل المؤسسة.
و هذه الفلسفات تعتبر مراحل تطور مفهوم التسويقي.