يعتبر التسويق أحد الأنشطة الأساسية التي تقوم بها المؤسسة الحديثة، كما يعد محورا استراتيجيا لأية مواجهة بين المؤسسة و المحيط الذي توجد فيه , فنجاح المؤسسة في فهم و استيعاب مفهوم التسويق يحدد إلى درجة كبيرة مدى نجاح الذي يمكن أن يسفر عنه تطبيق مختلف عملياته.
فمصطلح التسويق لم يعد يشير إلى مفهوم البيع و إنما إلى مفهوم إشباع حاجات ورغبات المستهلك في ظل المنافسة الشديدة فالمؤسسة القوية هي التي تستطيع فهم و معرفة حاجات ورغبات المستهلكين و تزويدهم بالمنتجات التي تحقق لهم أقصى إشباع ممكن.
و لقد تطور مفهوم التسويق حسب مراحل تطور المؤسسة و تصميماتها و نظرا لاتساع وتنوع الأنشطة التي ينطوي عليه مفهوم التسويق.
فمن الصعوبة وضع تعريف واحد, لهذا وجد له عدة تعار يف. وهذا راجع لاختلاف وجهات النظر الذي ينظر إليها الباحثون و لهذا أخذنا بعض التعاريف لبعض المفكرين.
تعريف التسويق:
فرغم كون أغلبية أفراد المجتمع لديهم أفكار عن التسويق إلا أن هذه الأفكار مختلفة فيما بينها وتختلف اختلافا كبيرا عن المضمون الحقيقي للتسويق.
و معظم هذه لأفكار تربط بين التسويق و البيع و الإعلان و السبب راجع لتعرض المستهلك المستمر للإعلان و وسائل النشر المختلفة إذاعة تلفزيون، صحف و غيرها.
كما يفهمه البعض الآخر على أنه توفير السلع للمشترين أما الباحثون فلم يتفقوا على تعريف واحد للتسويق و قد يعود السبب في ذلك لكون التسويق يعتبر حتى الآن من العلوم التي مازالت خاضعة للتطور السريع.
لهذا قمنا بعرض بعض التعاريف و حاولنا مناقشتها.