أنواع المعلومات:
إن نوع المعلومات المطلوبة تختلف من مشكلة إلى أخرى و ذلك تبعا لنوع المشكلة و طبيعتها فتوافر المعلومات بالكمية و النوعية الملائمتين و الوقت المناسب يمثل العمود الفقري لاتخاذ القرارات.
حيث يعد الأساس في تحديد البدائل و تقييمها و اختيار البديل الأنسب و ليس هناك تصنيف موحد للمعلومات الملائمة لمختلف الأغراض و هذا لا يمنع من تقديم بعض الأنواع [1] .
1 -المعلومات الشخصية (الذاتية) :
هي المعلومات و المعارف الشخصية التي لا نستطيع أن نؤكد صحتها ببراهين تجريبية أو موضوعية ففي غالب الأحيان يستخدم متخذ القرار الخبرة العلمية و المعرفة الشخصية التي يكتسبها
و تسمى بطريقة الحدسية.
فقد تكون هذه المعلومات الشخصية لها فائدة كبيرة و لكن غير كافية لاتخاذ القرار نتيجة تطور العلوم و اعتبار قرارات لها قواعدها و ضوابطها.
2 -المعلومات الأساسية (الجوهرية)
و هي تشكل الهيكل الأساسي لعملية اختيار البدائل بينما تهتم المعلومات الأخرى في تفصيل المعلومات الأساسية الخاصة بتلك العملية و توسيعها و هي كما يلي:
أ-المعلومات الخاصة بتحديد البدائل:
تعرف البدائل بأنها التعبير عن القيام بعمل معين يتعلق بتوزيع الموارد.
و يتم الاختيار بينها أو البحث عن بدائل جديدة و هي معلومات أساسية أولية التي لا يمكن أن يتخذ قرار دونها.
ب-المعلومات الخاصة بتحديد أوضاع المستقبل
و هي التي يطبق فيها البديل الذي تم اختياره و هي تمثل المؤثرات الخارجية التي لا يستطيع متخذ القرار السيطرة عليها و تعرف الظروف و الأوضاع المستقبلية بأنها حوادث المستقبل أو البيئة المحتملة التي تؤثر في نوعية القرار.
جـ-المعلومات الأساسية (المعايير)
و هي التي تستخدم لتقييم كل بديل و هذا التقييم يعبر عنه بشكل نقدي (التكاليف، الأرباح) أو بشكل منفعة كرضي الزبائن
فالمعيار هو الأهداف المتعلقة باختيار البديل المعين تحت ظروف محددة من حالات طبيعية.
(1) ناديا أيوب، المرجع سابق الذكر، ص 201.