فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 208

في ظل تنامي وتطور المؤسسات ازدادت المشاكل التي تواجه هذه المؤسسات والتي يجب أن تبحث عن حلول لها وتتخذ بشأنها القرارات المناسبة خاصة في ظل المنافسة الشديدة.

فبعض هذه المشاكل متكررة ودورية فتكون حلولها عن طريق تراكم الخبرة والتجارب السابقة.

وكون المؤسسة تعودت على هذه المشاكل فإن لها رصيدا كبيرا من المعلومات التي تتعلق بهذه المشاكل وحسن تسيير هذه المعلومات هو الذي يعطي للمؤسسة القدرة على حلها.

وهذا ما يعني وجود نظام معلومات تستند إليها كل القرارات التي تصدرها المؤسسة، لحل هذه المشاكل حتى تتمكن من بلوغ أهدافها واستمرارية بقائها وهذا خاصة في ميدان التسويق، حيث يعتبر نظام المعلومات التسويقي الأداة الرئيسة التي تستخدمها الإدارة للمساعدة في حل المشاكل واتخاذ القرارات التسويقية.

ومن خلال هذا الفصل سنحاول معرفة واقع نظام المعلومات التسويقي في المؤسسة الجزائرية، من خلال أخذ عينة منها وكذا معرفة الطرق التي تتبعها هذه المؤسسات في اتخاذ قراراتها التسويقية.

حاولنا دراسة مجموعة من المؤسسات بدل القيام بدراسة مؤسسة واحدة فقط وهذا حتى نتمكن من معرفة حقيقة الوضع في المؤسسات الجزائرية.

ولقد واجهتنا مشاكل كبيرة جدا في إجراء هذه الدراسة الميدانية وهذا من طرف المؤسسات التي وجدنا غالبيتها قد أغلقت الأبواب في وجوهنا وهذا راجع لعلاقة الانغلاق التي تربط الجامعة بالمؤسسات الاقتصادية ولتفادي هذه المشاكل كانت العلاقات الخاصة هي الوسيلة الوحيدة للوصول إلى المعلومات الموثوق فيها.

ورغم إلحاحنا واتصالنا بحوالي 75 مؤسسة وتقديم الاستبيان لهذه المؤسسات لم تجبنا إلا 19 مؤسسة فقط وأغلبية هذه المؤسسات التي أجابت عن الاستبيان كانت لنا علاقات شخصية مع إطاراتها.

أما أ سباب عدم الإجابة عن الاستبيان من طرف المؤسسات الأخرى فالحجة هي سرية المعلومات رغم حرصنا أن يكون الاستبيان لا يطلب أي معلومة تعتبر سرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت