من الجدول (19) نلاحظ أن مصادر البيانات كانت كما يلي 15% عن طريق بحوث
التسويق وهذا ما يدعم نتيجة السابقة المتعلقة بأنواع البيانات المستعملة حيث وجدنا أن نسبة 32% تستعمل البيانات الأولية المجمعة عن طريق الاستبيان وكما نعرف فإن الاستبيان هو إحدى الطرق التي تعتمد عليها بحوث التسويق.
وبعدها تأتي شبكة الانترنت بنسبة 15% وهي عبارة عن بيانات ثانوية خارجية وهذا ما يؤكد كذلك ما سبق في أنوع المعلومات حيث تأتي المصادر الثانوية الخارجية في المرتبة الثانية بنسبة 21% ويدخل تحت هذا العنوان المنشورات والجرائد الرسمية بنسبة 13% وكذلك مكاتب الدراسات وديوان الوطني للإحصائيات بـ 11% ثم يأتي نظام المعلومات التسويقية ومجلات متخصصة بـ 10% ثم تأتي المصادر الأخرى بنسب بسيطة وهذا ما يعكس عدم وجود نظام معلومات تسويقي بصورة صحيحة , بحيث يعد المصدر الأول للمعلومات إن وجد هذا النظام فهو يوفر الوقت والجهد والمال فالاتكال على البحوث التسويقية وشبكة الانترنت بصورة كبيرة وبهذه النسب يعكس عدم وجود معلومات منظمة ومرتبة يمكن العودة إليها وهذا باستثناء المواضيع والمشاكل التي لم يتم التعرض لها وبالتالي عدم وجود معلومات متعلقة بها.
أما عن نسبة الانترنت في المعلومات الثانوية الخارجية أي التي جمعت ليس لنفس الغرض الذي تحتاجه المؤسسة فيمكن أن تكون غير مفيدة أو يجب إجراء عدة عمليات في تصنيفها والتأكد من صحتها حتى يمكن استعمالها.
إن نظام المعلومات التسويقية هو أساس لتزويد المسؤولين والمدراء بالمعلومات الضرورية لاتخاذ القرارات الصائبة ولمعرفة أهمية نظام المعلومات التسويقية في مؤسساتنا وخاصة كأساس لاتخاذ القرارات التسويقية حاولنا معرفة هذا بطرح عدة أسئلة.
1.الوسائل المساعدة على اتخاذ القرارات التسويقية في مؤسساتنا فكانت الإجابة موضحة كما يلي: