إن أهم سمة في الاقتصاديات الحديثة أنها تقوم على اقتصد السوق حيث يوجد تنافس كبير بين المؤسسات على الصعيد الدولي و المحلي بالإضافة إلى ذلك فإن الاقتصاد هو اقتصاد العرض مما يلقى على عاتق إدارة المؤسسة أعباء إضافية من أجل ضمان بقاءها في السوق و استمرارها في العمل في ظل هذه الظروف و هذا يتطلب بعض البيانات الهامة، كما أن ثورة الاتصالات تؤدي إلى تغير مستمر في أذواق المستهلكين مما يلقي على عاتق المؤسسة أعباء متابعة أذواق المستهلكين و رغباتهم من أجل تطوير الإنتاج و الخدمات بما يتلاءم مع التغيرات.
يقصد بالعناصر المكونة للنظام تلك الأجزاء المادية التي تدخل في تكوينه و تضمن القيام بوظائفه بالشكل السليم و هي تنقسم للأجزاء التالية:
1 -الأجهزة:
يمكن أن تتضمن أجهزة نظام المعلومات كل من الآلات الكاتبة، آلات الحاسبة، الحاسوب الإلكتروني بأجزائه المختلفة و المكملة مثل وحدة التشغيل المركزية، أجهزة المدخلات و المخرجات وسائل الاتصالات، وسائل إعداد البيانات الناسخة.
و كذلك وسائل أخرى مثل الهاتف المكتب خزانة الترتيب ... إلخ.
حوامل المعلومات و هي الورق، الورق المقوى، الحوامل الممغنطة.
2 -وسائل حفظ و تخزين البيانات:
و هي عبارة عن كل ما يسمح بتخزين المعلومات مثل الملفات، المستندات المكتوبة، الميكروفيلم، وآلات التصوير في النظم اليدوية إضافة إلى الأسطوانات الممغنطة و البطاقات المثقبة.
3 -البرامج:
و هي من الأجزاء المادية لنظم المعلومات المبنية على أساس الحسابات الإلكترونية فقط، و يمكن التمييز بين نوعين من البرامج.
أ-برامج النظام: هو ما يستطيع الحاسب أن يفعله و يعدها صانعوا الحواسب.
ب-برامج تطبيقية: هي ما يطلب من الحاسب أن يفعله و تكون خاصة بالوظائف المعينة مثل برامج الأجور، الموردون و المستخدم هو الذي يعده.
4 -قاعدة البيانات:
هي الوعاء الحاوي على البيانات الأساسية المخزنة و على وسائل التخزين المختلفة و التي تدخل في عملية التشغيل باعتبار البيانات المادة الخام التي ستطبق عليها البرامج للحصول على المعلومات.
5 -إجراء التشغيل: