-التسويق يساهم بشكل كبير في خلق المنفعة الشكلية للسلع المنتجة و ذلك عن طريق إبلاغ إدارة الإنتاج برغبات المستهلكين و آرائهم بشأن السلع المطلوبة سواء من حيث الشكل أو من حيث الجودة أو الاستخدامات و حتى في أساليب و طرق التغليف.
-يساعد التسويق المؤسسات الصناعية في تقدير حجم الإنتاج الممكن بيعه من خلال الاستفادة من نتائج دراسات و البحوث التسويقية.
-يعمل التسويق على إشباع حاجات و رغبات المستهلك الأمر الذي يساعد المؤسسة على تحقيق أهدافها العامة كهدف البقاء و الاستمرارية أو تحقيق حصة سوقية عالية.
-يساعد التسويق المؤسسة من غزو الأسواق الدولية من خلال اكتشاف فرص تسويقية في هذه الأسواق.
-يساعد التسويق على مواجهة المنافسة من الشركات الأجنبية داخل الأسواق الداخلية.
-أهمية التسويق بالنسبة للمستهلك:
· يساعد النشاط التسويقي بخلق عدد من المنافع التي يستفيد منها المستهلك، فالمنفعة المكانية المتعلقة بتوفير السلعة بشكل مناسب للمستهلك و المنفعة الزمنية و المتعلقة بتوفير السلعة في الوقت المناسب للمستهلك و المنفعة الحيازية و المتعلقة بتحويل حيازة السلعة من المنتج إلى المستهلك.
· يساعد النشاط التسويقي المستهلك في عملية اتخاذ قرارات الشراء لمختلف السلع والخدمات.
· يساعد النشاط التسويقي على تحليل طبيعة مختلف أنشطة الأفراد في الجانب التسويقي فكون المستهلك يقوم بصفة يومية بشراء الكثير من السلع و الخدمات و هو يتعرض في هذه العمليات للكثير من المنبهات التسويقية و الترويجية على شكل إعلانات من خلال مختلف وسائل التي تزود المستهلكين بالمعلومات المراد توصيلها إليه من قبل رجال التسويق.
مر مفهوم التسويق بعدة مراحل من تطور المؤسسة حتى وصل إلى المفهوم الحالي
يرتبط النشاط التسويقي بمفهوم الحاجات ورغبات المستهلك التي يجب على المؤسسة التعرف عليها والعمل على إشباعها من خلال منتجاتها في إطار سوق معينة من خلال عملية التباد.
فالتسويق هو عبارة عن نشاط مستمر يبدأ قبل دورة الإنتاج ويستمر أثنائها ويواصل إلى ما بعدها ويهدف إلى تدفق وانسياب المنتجات والخدمات إلى المستهلك ووصولها إليه بالمواصفات المطلوبة وفي الزمن والمكان المناسبين فالتسويق كما رأينا هو مسؤول عن خلق مجموعة من المنافع المرتبطة بالمنتج من وقت إنتاجه حتى وصوله إلى المستهلك.