أي أنها مجموعة من الخطوات العملية المتتابعة التي يستخدمها متخذ القرار في سبيل الوصول إلى اختيار القرار الأنسب والأفضل، فالقرار هو أخر خطوة من خطوات اتخاذ القرار.
إن عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة أصبحت أكثر أهمية وأشد خطورة وأبعد تأثيرا، ذلك لأن القرار لا يتعلق بشخص واحد وإنما يتضمن عدة أفراد أو جماعات، ويشمل عدة جوانب بعضها فني والآخر تنظيمي ومالي وقانوني ... الخ [1]
فهناك قرارات تمس مجموعة من الموظفين، والبعض يؤثر على جميع العاملين، وبعض القرارات تؤثر في الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع.
فالإدارة هي عملية اتخاذ القرارات وهي أساس كل الوظائف الإدارية الأخرى.
فالتخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة هي وظائف الإدارة الأساسية، لا يمكن أن توجد لوحدها، بل إن وجودها هو نتيجة اتخاذ القرارات. [2]
ففي التخطيط، نأخذ قرارات في وضع الهدف وتحديد الموارد واختيار أفضل السبل التي يتعين إتباعها لإنجاز هذا العمل.
أما في التنظيم، تتخذ قرارات في شكل الهيكل التنظيمي وحدود السلطة والمسؤولية والأفراد التي تحتاج إليهم للقيام بالأعمال المختلفة.
أما في مجال التوجيه، فتتخذ القرارات في إثارة دوافع المرؤوسين وتحفيزهم على الأداء الجيد.
أما عند أداء وظيفة الرقابة، فنتخذ قرارات بشأن تحديد معايير الملائمة لقياس نتائج الأعمال، والتعديل التي تجرى على الخطة.
الشكل رقم 35 اتخاذ القرارات والوظائف الأخرى
المصدر: ناديا أيوب. مرجع سبق ذكره. ص 10.
(1) 2 - سعيد يسن عامر، علي محمد عبد الوهاب. الفكر المعاصر في التنظيم والإدارة. ط 2. Wascad. القاهرة 1998. ص 416.
(2) 1 - جميل أحمد توفيق. إدارة الأعمال. مدخل وظيفي. دار النهضة العربية. بيروت 1986. ص.103