وعرف Jean. Francois Dhenin, Brigitte Fournie:
(القرار هو اختيار بديل من بين البدائل الكثيرة الممكنة لأجل الوصول إلى هدف، حل مشكل، انتهاز فرصة) . [1]
ويعرف القرار (هو الاختيار المدرك بين البدائل المتاحة في موقف معين، او هو المفاضلة بين حلول بديلة لمواجهة مشكلة معينة واختيار الحل الأمثل من بينها) . [2]
(عملية اتخاذ القرارات هي الاختيار القائم على أساس بعض المعايير مثل: اكتساب حصة أكبر من السوق، تخفيض التكاليف، توفير الوقت، زيادة حجم الإنتاج والمبيعات وهذه المعايير عديدة لأن جميع القرارات تتخذ وفي ذهن القائم بالعملية بعض هذه المعايير ويتأثر اختيار البديل الأفضل إلى حد كبير بواسطة المعايير المستخدمة) [3] .
من خلال التعاريف السابقة يمكن أن يعرف القرار على أنه أهم نشاط إداري، وهو العملية التي يقوم من خلالها تحديد وحل المشكلات باختيار الحل الأمثل من بين البدائل المتاحة،
وأهم العناصر اللازمة لوجود القرار هي:
-البدائل المتاحة.
-الاختيار المدرك (الواعي) لاحد البدائل المتاحة.
كما أن الاختيار يقوم على أساس بعض الأهداف مثل اكتساب حصة أكبر من السوق، تخفيض التكاليف، توفير الوقت، زيادة حجم الإنتاج، المبيعات ... الخ
والقرار هو حسم لبعض وجهات النظر والآراء المتعارضة، فكثيرا ما توجد اختلافات في الآراء أو وجهات النظر أو الأحكام والحقائق المتصلة بمشكلة ما.
فجميع التعاريف تؤكد على عملية المفاضلة وبشكل واع ومدرك بين مجموعة بدائل أو حلول، لأنه إذا لم يوجد إلا بديل واحد، فليس هناك قرار ليتخذ، وعلى هذا بأن أساس عملية اتخاذ القرارات هو وجود بدائل حتى يمكن القيام بعملية الاختيار.
وفي هذا السياق فإنه من المهم التمييز بين القرارات في حد ذاتها، وعملية صنع (اتخاذ) القرار.
فالقرار هو الحل أو التصرف أو البديل الذي تم اختياره على أساس المفاضلة بين عدة بدائل وحلول ممكنة ومتاحة لحل المشكلة. [4]
ويعتبر هذا البديل أكثر كفاءة وفعالية بين تلك البدائل المتاحة لمتخذ القرار.
أما عملية اتخاذ القرار فهي العملية التي تتعلق بالتطورات والأحداث الجارية حتى لحظة الاختيار وما يليها.
(2) 2 - إبراهيم عبد العزيز شيحا. أصول الإدارة العامة. منشأة المعارف. الإسكندرية مصر. 1993. ص 341.
(3) 3 - بشير العلاق، أسس الإدارة الحديثة، نظريات ومفاهيم، دار اليزوري العلمية عمان الأردن 1998، ص 148.
(4) 1 - حسن حريم وآخرون. أساسيات الإدارة. ط.1 دار الحامد. عمان الأردن. 1998. ص.140