-إن عملية تبادل تتم بما يعرف بالسوق و حتى تتم يجب توفر الشروط التالية.
أ وجود طرفين.
ب-أن يكون لدى كل طرف شيء ماذو قيمة للطرف الآخر.
ج-القدرة على الاتصال بينهما.
د-حرية كل طرف في قبول أو رفض عرض الطرف الآخر.
-تعريف الجمعية الأمريكية للتسويق AMA 1985
تعرف(التسويق بأنه العملية التي تنطوي على تخطيط و تنفيذ المفاهيم و التصورات الخاصة بالأفكار و السلع و الخدمات و تسعيرها، و ترويجها، و توزيعها.
لتحقيق عمليات تبادل قادرة على تحقيق أهداف الأفراد و المؤسسات) [1]
-يحدد هذا التعريف المتغيرات التسويقية أي المزيج التسويقي و هي التوليفة التي تقررها المؤسسة للعناصر الأربعة رئيسية، السلعة، سعرها، ترويجها و توزيعها لتكوين إستراتيجية تسويقية يؤدي تنفيذها إلى إشباع حاجات المستهلك.
-يمكن أن نطبق مفاهيم التسويق على كل المؤسسات التي تهدف إلى الربح و التي لا تهدف إلى الربح.
-يؤكد التعريف أن جوهر العملية التسويقية هو عملية التبادل بمعنى لا يوجد تسويق بدون تبادل. و أن يكون ناتج عملية التبادل هو إشباع أهداف الأفراد و المنظمات.
و من عيوب هذا التعريف.
-إهماله لبعض الأنشطة و الأعمال التي تقوم بها المؤسسة مثل التصميم و بحوث التسويق.
من خلال التعاريف السابقة للتسويق نجد أن هناك العديد من المفاهيم التي تحدد عناصر النشاط التسويقي و التي تعتبر من أساسيات التي يرتكز عليها النشاط التسويقي و هذه المفاهيم هي. الحاجات, الرغبات ,الطلب ,المنتجات ,التبادل المعاملات, الأسواق.
1 -الحاجة:
الحاجة هي حالة من الشعور بالحرمان أو النقص من بعض الإشباع و هي تتضمن حاجات مادية مثل الطعام و الشراب و حاجات اجتماعية مثل الشعور بالانتماء والتعاطف و حاجات فردية مثل الحاجة للمعرفة و التعبير عن النفس.
و هذه الحاجات موجودة داخل الإنسان و هي ليست وليدة البيئة أو المحيط فهي محدودة نوعا ما.
(1) د. ناجى معلا و د رائد توفيق. مرجع سبق \كره