فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 208

و عندما لا تكون الحاجة مشبعة فإن الفرد يسعى إلى البحث عن هدف معين لإشباعها.

2 -الرغبة:

الرغبة هي الوسيلة التي تتم من خلالها إشباع الحاجة فالفرد الذي يشعر بالجوع يمكن أن يشبع حاجته من خلال تناوله همبرقار أو جبنه.

فالحاجة يمكن إشباعها بطرق مختلفة (حسب الرغبة) لذلك فالرغبات غير محدودة فهي تتشكل باستمرار بواسطة قوى البيئة و المحيط مثل العائلة و المدرسة.

و هذا ما يفسر استمرار الشركات بتقديم المنتجات الجديدة و ذلك لإشباع رغبات متجددة.

3 -الطلب:

و هو الرغبة في الحصول على منتج محدد معززة بالاستعداد و بالقدرة الشرائية.

فالعديد من المستهلكين يرغبون بشراء سيارة مرسيدس لكن القليل منهم لديه القدرة و الاستعداد لشرائها فعلى الشركات أن لا تبحث فقط عن المستهلكين الذين يرغبون في شراء المنتج بل أيضا الذين لديهم الاستعداد و القدرة على الشراء.

4 -المنتج:

المنتج هو أي شيء يمكن تقديمه للمستهلك لجذب انتباهه للامتلاك, أو الاستخدام، أو الاستهلاك والذي يمكن أن يشبع الحاجة أو الرغبة.

و مفهوم المنتج لا ينحصر بالمنتجات المادية الملموسة فقط فأي شيء يستطيع إشباع الحاجة يمكن اعتباره منتج.

فالمستهلك يقرر أي البرامج التي يشاهدها في التلفزيون، الأماكن التي يذهب إليها في الرحلة , المؤسسات التي سيساهم فيها و حتى الأفكار التي سيعتنقها.

5 -التبادل

و هي عملية الحصول على هدف مرغوب من شخص ما مقابل تقديم شيء آخر لهذا الشخص والتبادل يمثل إحدى الطرق العديدة للحصول على الأهداف.

فالشخص الجائع يستطيع الحصول على الطعام من خلال الصيد أو السرقة أو التسول.

فالتبادل هو جوهر التسويق و حتى يتم التبادل يجب توفر بعض الشروط.

أ-وجود طرفين على الأقل.

ب-كل طرف يملك شيء له قيمة بالنسبة للطرف الآخر.

ج-كل طرف قادر على الاتصال و تحويل الملكية للطرف الآخر.

د-كل طرف حر في قبول أو رفض العرض.

ه-كل طرف يعتقد أنه من المناسب التعامل مع الطرف الآخر.

و من هنا يظهر اتساع مجالات تطبيق النشاط التسويقي ليشمل أي عملية تبادل ليس فقط في مجال السلع و الخدمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت