و من الشكل السابق يتضح أن:
-اختلاف النظرة لوظيفة التسويق وأهميتها حسب طبيعة المؤسسة و دورها في السوق.
-ظهور أهمية المستهلك كعامل موجه للنشاط التسويقي في كافة المؤسسات.
-زيادة أهمية وظيفة التسويق قياسا بالوظائف الأخرى في المؤسسة في ظل التكنولوجيا الحديثة وفي ظل العولمة و التجارة الإلكترونية.
أسبقية التسويق على الإنتاج:
يرى العديد من الممارسين التسلسل الطبيعي للوظائف المؤداة داخل المؤسسة أن تقوم المؤسسة بالإنتاج ثم يتبعه جهود تسويقية لإقناع المستهلكين بمنتجات المؤسسة.
بطبيعة الحال فإن الجهود التسويقية بعد الإنتاج تعتبر أمرا جوهريا لإقناع السوق المستهدف بجاذبية ما تقوم الشركة بإنتاجه و تقديمه.
ويكون طرح السؤال كالتالي.
هل نحتاج لهذه الجهود قبل عملية الإنتاج؟
حتى نجيب على هذا السؤال نعتمد على الفلسفة التي يعتنقها مديري المؤسسة و هناك اتجاهين:
الاتجاه الأول: بيع ما يمكن إنتاجه
الاتجاه الأول: إنتاج ما يمكن بيعه
و الاتجاه الثاني: ضرورة أن تقوم إدارة التسويق بالتعرف على احتياجات المستهلكين أولا ثم إنتاج المنتجات التي تعكس هذه الاحتياجات و الرغبات و من ثم يمكن القول بأن التسويق يبدأ قبل الإنتاج ويستمر بعده
الشكل رقم 12: إسباقية التسويق على الإنتاج.
التسويق ... الإنتاج ... التسويق
من خلال دراسة ... من خلال ترجمة هذه ... من خلال وضع إستراتيجية الملائمة
السوق و التعرف ... الاحتياجات في شكل السلعة ... و قدرته على تحقيق الإشباع المنتج
على احتياجات المستهلك ... لإقناع المستهلكين بجاذبية
مصدر: محمد فريد الصحن، التسويق دار الجامعية، للطبع و النشر و التوزيع للقاهرة، مصر 1999، ص 51.