الرشد الموضوعي:
و هو يعكس السلوك الصحيح لتعظيم المنفعة في حالة معينة و يقوم على أساس توافر المعلومات الكافية عن البدائل المتاحة للاختيار و نتائج كل منها.
الرشد الشكلي:
يعكس السلوك الذي يسعى إلى تعظيم إمكانية الحصول على المنفعة في حالة معينة بالاعتماد على المعلومات المتاحة بعد الأخذ بالحسبان كل القيود و العوامل التي تحد من قدرة الإدارة على المفاضلة ... و الاختيار.
الرشد بصورة واعية:
و هو السلوك الذي يؤدي إلى استخدام الوسائل المختلفة لتحقيق الأهداف بصورة واعية.
الرشد التنظيمي:
يعكس سلوك متخذ القرار المتعلق بتحقيق أهداف المنظمة.
الرشد الشخصي:
يعكس سلوك متخذ القرار المتعلق بتحقيق أهدافه الشخصية
الرشد بصورة متعمدة:
و هو السلوك الذي يؤديه الفرد في المنظمة بقصد تحقيق أهداف محددة.
نلاحظ أن ه. سايمون أيد الرشد الشخصي بعكس النظرية الكلاسيكية التي تؤيد الرشد الموضوعي
و قد سمي الرجل متخذ القرار بالرجل الإداري نسبة لنموذج سايمون في اتخاذ القرار و الذي عرف بالنموذج الإداري.
و يصف الرجل الإداري بعدم قدرته على الحصول على بديل مثالي بسبب عدم وجود المعلومات الكافية لديه، و لهذا فهو يبحث عن بديل مقبول ضمن ما توفر لديه من معلومات و بالتالي فان الرجل الإداري يبحث و يتخذ القرار بالاعتماد على كل من الرشد المحدود، الإمكانيات المتاحة.
و القرار البديل هو الذي يؤمن له منفعة أقل من الحد الأقصى من المنفعة المطلوبة التي لا ترتبط مباشرة بعملية اتخاذ القرار و يقوم على:
-أن يملك الرجل الإداري فكرة عامة عن الأهداف و المشكلات التي يريد إيجاد حلول لها على أن لا يتم ترتيبها حسب أهميتها، و ذلك لأنها عديدة و معيار الترتيب يتغير مع تغير الظروف.
-أن تدرس البدائل و تحلل فقط في حالة وجود حلا مرضيا.
-الحل المرضي هو الحل الذي يحقق الأهداف بمستوى أقل من الحد الأقصى و يعطي عائدا مرضيا و ليس عائدا أقصى.
-أن يعرف الرجل الإداري بعض مزايا البدائل و عيوبها و لا يملك الوقت الكافي لدراستها كلها.