فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 208

3 ـ تحديد البدائل.

4 ـ تقييم البدائل.

5 ـ اختيار الحل.

6 ـ تنفيذ ومراقبة القرار.

غير أن هذه المراحل الست غير متفق عليها بين الكتاب، فهناك من يحددها بست مراحل وهناك من يزيد أو ينقص منها.

1 ـ تحديد أو تشخيص المشكلة:

يعني التشخيص التعرف على أسباب المشكلة وتحديد أبعادها وتحري السبب الرئيسي لظهورها ومعرفة أسبابها وأعراضها، وتتطلب هذه المرحلة من متخذ القرار القيام بنشاطات وأعمال متعددة تتضمن الاستعداد للتعرف على المشكلة.

تعرف المشكلة في مجال اتخاذ القرار بأنها"انحراف أو عدم التوازن بين ما هو كائن وبين ما يجب أن يكون". [1]

فالمشكلة عبارة عن الخلل الذي يتواجد نتيجة اختلاف الحالة القائمة عن الحالة المرغوب في وجودها، ويتطلب تحديد الانحراف الذي يعتبر العنصر الأساسي للمشكلة، معرفة متخذ القرار للموقع أو المكان الذي لوحظ فيه الانحراف والأشياء أو الأشخاص التي يمسها، وكل هذه المعلومات تمكن متخذ القرار من التمييز بين الواقع التي فيها مشكلة عن تلك التي ليس فيها المشكلة، ويتطلب تعرف متخذ القرار على المشكلة وتحديدها بدقة، التعرف على العامل الفعال في هذه المشكلة، وهو ما يطلق عليه العامل الإستراتيجي أو العمل الحرج، لأن التعرف على هذا العمل يوفر الجهد والوقت، والذي لابد من تغييره أو تعديله قبل أي شيء آخر، لأنه إذا أزيل أو تغير حلت المشكلة، ثم تصنف هذه المشكلة حسب خصائصها، إما أن تكون مشكلة اعتيادية يتكرر حدوثها كالمشكلات المتعلقة بحضور العاملين وانصرافهم أو توزيع الأعمال بينهم، فهذا النوع من المشاكل لا يحتاج إلى كثرة الجهد والتحليل لاختيار الحلول المناسبة، أو أن تكون مشاكل غير اعتيادية أو جديدة، وهي مشكلات تتصف بالتعقيد، ويحتاج حلها إلى خبرة وتشاور مثل الانخفاض الذي يحصل في مستوى أداء المنشأة، ثم تحلل المشاكل إلى مكوناتها الأساسية، مهما كانت درجة تعقيدها حتى يصبح فهمها والتعامل معها سهلا.

فإن فاعلية القرارات لا تعتمد على من يتخذها، ولكنها تعتمد على إدخال جميع الحقائق الخاصة بالمشكلة موضوع القرار في الاعتبار وتقديرها بوعي، فأفضل القرارات هي تلك التي تعتمد على سلطة الحقائق، وفي هذه المرحلة تلعب نظم المعلومات دورا أساسيا حيث تقوم بتخزين كميات هائلة من المعلومات التي يمكن أن تفيد صانع القرار.

وتساهم التقارير الدورية من خلال مقارنة الأداء المتوقع بالأداء الفعلي في البحث واكتشاف المشكلات، وهذا ما يوفر الجهد والوقت واكتشاف فرص الحل المتاحة، بالإضافة إلى المساعدة في تحديد وتوصيف المشكلات، فإن نظم المعلومات تعمل بمثابة جهاز الإنذار المبكر الذي يساعد على الكشف عن المشكلات

(1) 1 - سيد الهواري. إتخاذ القرارات. تحليل المنهج العلمي مع الإهتمام بالتفكير الإبتكاري. ط 1. مكتبة عين شمس والمكتبات الكبرى. القاهرة.

1997. ص 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت