فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 208

4 ـ نظرية المباريات:

تعد نظرية المباريات نموذجا و أسلوبا متطورا في عملية إتخاذ القرار وذلك في الحالات التي يتوجب فيها الأخذ بالحسبان وضع الشركة المنافسة للشركة بمتخذة القرار، حيث تتخذ كل شركة مختلف القرارات التي تحقق لها الفوز بأكبر حصة من السوق في حالة مسائل التسويق، لقد ظهر هذا الأسلوب في التحليل لأول مرة من قبل، (فون نيومان. Von Newman) و (O.Morgesen) .

وتأخذ المباريات في هذا الإطار التحليلي لنظرية القرارات شكل الصراع بين الأطراف

(المنافسين) للسيطرة على الفرص أو المكاسب موضوع الصراع، حيث يعمل كل طرف من أجل الحصول على أكبر مكسب، فنظرية المباريات تتمثل في البحث عن الطرق المثلى لسلوكيات اقتصادية في حالة ما لم يكن هناك متغيرات متحكمة في النتيجة النهائية للقرار، وذلك في حالات المنافسة والصراع الذي يحدث بين طرفين أو أكثر.

وتقوم المباريات على القواعد التالية:

-اختلاف الأطراف الممثلين للمباريات بالرغم من تشابه العديد من العوامل المشتركة بينهم والتي تؤثر على نتيجة المباريات.

-انفصال الدوافع التي تحرك أطراف النزاع، علما أن العلاقة بين الأطراف هي علاقة التنافس والتناقض والمصالح.

-إن نجاح أحد الأطراف يعني خسارة الطرف الآخر.

-إن نتيجة المباراة (العائد لكل طرف تعتمد على البدائل التي يختارها اللاعب بالإضافة البدائل التي يختارها اللاعبون الآخرون.

-المباريات تأخذ بالظروف الخارجية للأنظمة المتنافسة، ويمكن تحديد الأهداف التالية من نظرية المباريات.

-التعرف على آليات السوق المختلفة.

-أسلوب لتحليل واختبار المعلومات لاتخاذ القرار.

-تقرير السياسات المختلفة للمؤسسات، واتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذها.

-سرعة ملائمة بين المتغيرات التي قد تحدث خلال عمل الخطة لمقارنة معدلات الأداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت