في خاتمة هذه الدراسة نتطرق إلى الدور الذي تساهم به نظم المعلومات التسويقية في اتخاذ القرارات التسويقية و بما توفره من معلومات عن المحيط.
ونقدم أهم النتائج التي توصلنا إليها بالرجوع إلى الفرضيات التي سبق وضعها, بهدف تأكيد أو نفيها بعد ذلك نقدم بعض الاقتراحات و التوصيات التي نعتقد أنها هامة في تغيير واقع المؤسسة الجزائرية ثم أفاق الدراسة باقتراح مواضيع مرتبطة بجوانب لم نتعرض لها والتي قد تكون أرضية لبحوث مستقبلية
• نتائج الدراسة النظرية:
أهم النتائج التي خلصنا إليها في الفصول الثلاثة الأولى، والتي تعتبر دراسة نظرية لدور نظام المعلومات في اتخاذ القرارات التسويقية:
•- أن عملية اتخاذ القرارات تتم بصورة مستمرة في إطار نشاط المؤسسة.
•- عملية اتخاذ القرارات هي عملية مفاضلة بين بديلين أو أكثر، فالقرار لا يمكن أن يصدر بصورة عفوية إنما هناك مجموعة من خطوات التي يقوم بها متخذ القرار حتى يصل إلى القرار الفعال والأفضل.
•- تعتبر القرارات التسويقية أكثر القرارات الإدارية تعقيدا نظرا لزيادة عدد المتغيرات المؤثرة فيها وتشابك العلاقات في البيئة التسويقية.
•- إن جودة ما يتخذه مدير التسويق من قرارات تتوقف على حصوله واستخدامه بشكل جيد للمعلومات.
•- تتطلب عملية اتخاذ القرارات التسويقية لنظام معلومات يمدها بالمعلومات بصورة مستمرة.
•- أن المعلومات التسويقية ضرورية لتقليل المخاطرة في اتخاذ القرار.
•- نظام المعلومات التسويقي هو العمود الفقري في توفير التدفق المستمر للمعلومات عبر عدة نظم، فنظام بحوث التسويق يوفر المعلومات الحالية عن المشكلة قيد البحث.
• نتائج الدراسة الميدانية:
أهم النتائج المتوصل إليها في الفصل الأخير والمتعلق بالجانب التطبيقي من هذا البحث
1 عدم وجود قسم أو مديرية خاصة بالتسويق في اغلب المؤسسات رغم اقتناع معظم إطارات هذه المؤسسات بأهمية دور التسويق في إدارة نشاط المؤسسة سواء كانت مؤسسة عامة أو خاصة
2 ضعف الكفاءات المختصة في التسويق حيث أنهم يعتبرون التسويق عبارة عن إعلان و إشهار فقط ولا يفرقوا بين بحوث التسويق ونظام معلومات التسويقي