و نظرا لهذه الأسباب و غيرها ازدادت أهمية إدارة التسويق فكانت حسب المراحل الخمس التالية:
1 -وظيفة التسويق لها أهمية متساوية مع الوظائف الأخرى مثل الإنتاج و التمويل و الأفراد.
2 -تعطي بعض المؤسسات أهمية نسبية أكبر لوظيفة التسويق مع تساوي الوظائف الأخرى في الأهمية.
3 -تركز بعض المؤسسات على وظيفة التسويق باعتبارها مركز الاهتمام و الوظيفة الرئيسية.
و هذا ما يعطي جو توتر لمدري الإدارات الأخرى الذين لا يتصورون أنهم يعملوا لصالح إدارة التسويق.
4 -هنا تظهر أهمية المستهلك فهو بؤرة الاهتمام لكافة الإدارات الأخرى فالإدارات تتساوى في الأهمية و كل الجهود توجه نحو المستهلك.
5 -بالرغم من أن المستهلك هو مركز اهتمام كل الوظائف إلا أن وظيفة التسويق تأخذ دور المنسق و الوظيفة الأساسية لتحويل احتياجات المستهلك إلى منتجات ذات قيمة.
و على الإدارات أن تخطط نشاطاتها لتحقيق هذا الغرض.
والشكل رقم 11 يوضح وجهات النظر المختلفة التي تعطى للتسويق داخل المؤسسة