أصبح ينظر للمعلومات كأداة فعالة للرقابة على أعمال المؤسسة و للمساندة في اتخاذ القرارات و حل المشاكل الإدارية و عرفت هذه النظم (نظم دعم القرار و نظم دعم الإدارة العليا) و الهدف منها السرعة في عمليات اتخاذ القرار و حل المشاكل التي لا تحتمل التأخر.
4 -التسعينات:
أصبح ينظر للمعلومات كمورد استراتيجي و وسيلة فعالة لتحقيق المزايا التنافسية أو كأداة إستراتيجية للدفاع عن المؤسسة و التغلب على المنافسة الخارجية.
فالمعلومات تحقق مزايا تنافسية للمؤسسة من خلال القدرة على تخفيض التكاليف و تنويع المنتجات واتخاذ القرارات السليمة.
و قد أدى هذا المفهوم إلى ظهور نظم جديدة تعرف (النظم الإستراتيجية) التي تهدف إلى التأكد من بقاء و ازدهار المؤسسة في المستقبل القريب.
الجدول رقم 4: مراحل تطور المعلومات.
الزمن ... المعلومات ... نظم المعلومات السائد آنذاك ... الغرض
الخمسينات ... - شرط لا بد منه. ... - آلة الحاسبة الإلكترونية ... تقليل ... - هي نتيجة من نتائج الإدارة البيروقراطي. ... - التعامل مع حرب الأوراق ... - هي عبارة عن حرب أوراق.
الستينات ... - تم إدراك دور المعلومات تطوير عمليات ضع القرار ... - ظهرت نظم معلومات إدارية ... كتابة و صياغة التقارير. ... لإنتاج و توفير المعلومات
السبعينات أوائل الثمانينات ... - أصبحت المعلومات أداة للرقابة و حل للمشكلات و لتحسين صنع القرار. ... - ظهرت نظم دعم القرار. ... المساعدة على زيادة سرعة القرارات الإدارية ... - ظهرت نظم دعم الإدارة العليا
التسعينات ... - أصبحت الموارد مورد استراتيجيا ... - ظهرت نظم الاستثمارات ... - المحافظة على بقاء وازدهار المنظمات.
و أداة لزيادة تحقيق الفعالية الإدارية ... - ظهرت نظم الخبرة ... - ظهرت نظم الذكاء الاصطناعي. ... - ظهرت نظم تجهيز المكاتب آليا. ... - ظهرت تطبيقات الأنترنيت