أي يجب أن تكون المعلومة اقتصادية بمعنى أن لا تكلف المنشأة أكثر مما يتوقع أن تنفذها أي أن تكون قيمتها إيجابية [1] .
و يدعم DHNIN دهينين هذا بقوله:"اقتناء معلومة ليس له أهمية إلا في حالة ما إذا كانت قيمتها أكبر من تكلفتها و قيمة المعلومات تتوقف على منفعتها"
قيمة المعلومة = منفعة المعلومة - تكلفة المعلومة [2] .
و يوجد من الباحثين من يربط قيمة المعلومة بحداثتها يرى د. عبد الرحمان الصباح: أن قيمة المعلومة ترتكز أساسا على عمرها الزمني لأن المعلومة الحديثة متعلقة بالظروف الحالية لأن البيئة الخارجية في تغيير مستمر [3] .
مصادر المعلومات:
تختلف حاجة المؤسسة للمعلومات باختلاف حجمها و نوع النشاطات التي تمارسها.
فالمؤسسات الكبيرة تحتاج بطبيعة الحال إلى كمية معلومات أوفر من المؤسسات الصغيرة.
فكما يرى DHENIN"المعلومات التي يجري البحث عنها توجد في المؤسسة أو واردة من الخارج" [4]
و يمكن تميز مصدريين رئيسيين للمعلومات
1 -المصادر الداخلية:
تتكون المصادر الداخلية من أشخاص أو أدوات دخل المؤسسة مثل المشرفين و رؤساء الأقسام و المديرين بمختلف مستوياتهم و كذلك هي كل السجلات و التقارير المتعلقة بأوضاع العمل و إجراءاته و ظروفه و صعوبته.
فهذه المعلومات ذات أهمية كبيرة للإدارة لأنها أساس في اتخاذ القرارات المتعلقة بتطوير الخطط و السياسات و تقييم الأداء و يتم تجميع المعلومات الداخلية على أساس رسمي للأحداث التي وقعت بالفعل.
أ المعلومات المتعلقة بقسم المحاسبة و المالية:
تعتبر المحاسبة جزء من نظام المعلومات العام للمؤسسة و تشمل رقم الأعمال الميزانية، الفواتير جدول الحسابات النتائج، و يوفر نظام التكاليف الذي يعتبر جزء من النظام المحاسبي قدرا كبيرا من المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات، لهذا يجب تحديد نوعية المعلومات التي تحتاج إليها المستويات الإدارية المختلفة.
ب-المعلومات المتعلقة بقسم المبيعات.
(1) كامل السيد غراب، فادية محمد حجازي، نظم المعلومات الإدارية مدخل إداري ط 1، مطبعة الإشعاع الفنية، الاسكندرية، مصر 1999، ص 51.
(3) عبد الرحمن الصباج، نظم المعلومات الإدارية، دار البارودي للنشر و التوزيع، عمان الأردن 1998، ص 152