فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 208

أي يجب أن تكون المعلومة اقتصادية بمعنى أن لا تكلف المنشأة أكثر مما يتوقع أن تنفذها أي أن تكون قيمتها إيجابية [1] .

و يدعم DHNIN دهينين هذا بقوله:"اقتناء معلومة ليس له أهمية إلا في حالة ما إذا كانت قيمتها أكبر من تكلفتها و قيمة المعلومات تتوقف على منفعتها"

قيمة المعلومة = منفعة المعلومة - تكلفة المعلومة [2] .

و يوجد من الباحثين من يربط قيمة المعلومة بحداثتها يرى د. عبد الرحمان الصباح: أن قيمة المعلومة ترتكز أساسا على عمرها الزمني لأن المعلومة الحديثة متعلقة بالظروف الحالية لأن البيئة الخارجية في تغيير مستمر [3] .

مصادر المعلومات:

تختلف حاجة المؤسسة للمعلومات باختلاف حجمها و نوع النشاطات التي تمارسها.

فالمؤسسات الكبيرة تحتاج بطبيعة الحال إلى كمية معلومات أوفر من المؤسسات الصغيرة.

فكما يرى DHENIN"المعلومات التي يجري البحث عنها توجد في المؤسسة أو واردة من الخارج" [4]

و يمكن تميز مصدريين رئيسيين للمعلومات

1 -المصادر الداخلية:

تتكون المصادر الداخلية من أشخاص أو أدوات دخل المؤسسة مثل المشرفين و رؤساء الأقسام و المديرين بمختلف مستوياتهم و كذلك هي كل السجلات و التقارير المتعلقة بأوضاع العمل و إجراءاته و ظروفه و صعوبته.

فهذه المعلومات ذات أهمية كبيرة للإدارة لأنها أساس في اتخاذ القرارات المتعلقة بتطوير الخطط و السياسات و تقييم الأداء و يتم تجميع المعلومات الداخلية على أساس رسمي للأحداث التي وقعت بالفعل.

أ المعلومات المتعلقة بقسم المحاسبة و المالية:

تعتبر المحاسبة جزء من نظام المعلومات العام للمؤسسة و تشمل رقم الأعمال الميزانية، الفواتير جدول الحسابات النتائج، و يوفر نظام التكاليف الذي يعتبر جزء من النظام المحاسبي قدرا كبيرا من المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات، لهذا يجب تحديد نوعية المعلومات التي تحتاج إليها المستويات الإدارية المختلفة.

ب-المعلومات المتعلقة بقسم المبيعات.

(1) كامل السيد غراب، فادية محمد حجازي، نظم المعلومات الإدارية مدخل إداري ط 1، مطبعة الإشعاع الفنية، الاسكندرية، مصر 1999، ص 51.

(3) عبد الرحمن الصباج، نظم المعلومات الإدارية، دار البارودي للنشر و التوزيع، عمان الأردن 1998، ص 152

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت