برميل النفط وصل إلى 140 دولارًا في يوليو 2008م ليرجع إلى 40 دولارًا في يناير 2009م" [1] ."
5)"مُنِيت الأسهم في طوكيو بأكبر خسائر منذ انهيارها في عام 1987م. وتوِّج ذلك بانهيار شركة التأمين"ياماتو لايف"مع بداية الأزمة العالمية، وقالت الحكومة أنها قد تحيي قانونًا لانقاذ البنوك يعود إلى أزمة البنوك في التسعينات لمساعدة البنوك الصغيرة. وذكرت إحدى الصحف أن طوكيو قد تنشيء صندوقا حجمه 100 مليار دولار."
وانتشر الذعر في الأسواق الآسيوية مثل انتشار النار في الهشيم. وهوت أسهم هونج كونج 7%، فيما أعلنت سنغافورة أنها تواجه ركودًا للمرة الأولى منذ 6 سنوات، وتزايدت الضغوط على مجموعة الدول السبع الغنية لوقف أزمة مالية عالمية متفاقمة وتباطؤ النمو. وحاول بنك اليابان المركزي فكَّ جمود التمويل بالنظام المصرفي بضخ 4.5 تريليون ين (45.5 مليار دولار) قبل عطلة في اليابان مدتها ثلاثة أيام أثارت قلق المستثمرين بشأن ما يمكن أن يحدث خلالها. وانهارت"ياماتو لايف"تحت وطأة ديون بلغت 2.7 مليار دولار، وبلغت المبالغ التي أنفقتها الحكومة على إنقاذ البنوك 47 تريليون يَن (475 مليار دولار) ". [2] "
6)"أعلنت شركة"ايه آي جي AIG"الأمريكية للتأمين خسائر بقيمة 61.7 مليار دولار للأشهر الثلاثة الأخيرة من 2008م، في أكبر خسارة ربع سنوية تسجلها الشركة في تاريخها. وستحصل الشركة على دعم مالي إضافي من الحكومة الأمريكية بقيمة 30 مليار دولار كجزء من دفعة إنقاذ جديدة. وكانت الشركة قد حصلت على 150 مليار دولار كمساعدات مالية حكومية، وهي أكبر خطوة مساعدات تحصل عليها شركة حتى الآن". [3]
(1) راجع مقالا بعنوان:"آثار الأزمة المالية والاقتصادية على البلدان العربية"، منظمة العمل الدولية، إبريل 2009م.
(2) راجع مقالا بعنوان:"انهيار شركة تأمين يابانية بسبب الأزمة المالية":
(3) راجع مقالا بعنوان:"مجموعة ايه آي جي للتأمين تسجل خسائر قياسية"، الاثنين 2 مارس 2009م.