أن كلا منهم ادعى ـ ومعه الكثيرون ـ أن نظريته صحيحة. وينقل عن"ماكس فيفر""ومولار أرماك"أنه يمكن اعتبار كل من النظام الرأسمالي والاشتراكي اليساري نظاما ماديا غير ديني ولكنه قائم على أسس دينية فاسدة، ثم يقول: يستطيع الإسلام أن يعيد التوازن في العلاقة بين الأفراد والدولة، فقد أسس في المدينة المنورة منذ 1400 م سنة مجتمعا قائما على العدل الاجتماعي والاقتصادي، ما كان ماركس يستطيع أن يحلم به" [1] ."
1)أكد الفاتيكان أنه يتوجب على البنوك الغربية النظر بتمعن في القواعد المالية الإسلامية، من أجل العمل على استعادة ثقة عملائها في خضم الأزمة العالمية الحالية، بما يعد أحد أهم التحولات البارزة التي تشهدها صناعة المال الإسلامية. وجاء في تقرير بصحيفة الفاتيكان الرسمية المعروفة باسم"أوسيرفاتور رومانو": قد تقوم التعليمات الأخلاقية، التي ترتكز عليها المالية الإسلامية، بتقريب البنوك إلى عملائها بشكل أكثر من ذي قبل، فضلًا على أن هذه المبادئ قد تجعل هذه البنوك تتحلى بالروح الحقيقية المفترض وجودها بين كل مؤسسة تقدم خدمات مالية. [2]
2)"أشادت دراسة أعدَّها مركز أبحاث الكونجرس الأميركي عن"التمويل الإسلامي"بالبنوك الإسلامية لكونها"أكثر صلابة في مواجهة التراجع الاقتصادي العالمي والأزمة المالية الدولية مقارنة بالبنوك التقليدية"، وأشارت الدراسة إلى اعتقاد كثير من المراقبين بأن"التمويل الإسلامي يمثل عجلة للتعافي من الأزمة المالية الدولية"، كما توقعت الدراسة بأن"تعزز صناعة البنوك الإسلامية مكانتها في
(1) الإسلام كبديل، د. مراد هوفمان، ص 94 - دار الشروق الطبعة الأولى 1418 هـ/ 1997 م.
(2) راجع مقالا بعنوان:"الفاتيكان يدعو الغرب لتبني نظم التمويل الإسلامي للخروج من الأزمة الإقتصادية العالمية":