ننتهي في هذا البحث المتواضع إلى النقاط التالية:
1)أن المال مال الله، وأن الإنسان بموجب ذلك يجب أن يتصرف في ماله وفق شرع الله، ففي ذلك فلاحُه وفي غير ذلك كساده، كما أن في شرع الله الكفاية عن كل تشريع، وأن الأزمات المالية العالمية اليوم هي بسبب هذا التجاوز لتعاليم السماء في التصرف في خيرات هذه الأرض، وأن كسادهم الاقتصادي جاء من هذه الناحية.
2)أن تكرار الأزمات الاقتصادية ووصول العالم إلى هذا المستوى من الكساد الأكبر في تاريخنا المعاصر ترجع أسبابه الرئيسية إلى التوسع في الاقتصاد المالي على حساب الاقتصاد العيني، واعتبار الربا وسعر الفائدة والقروض الأركان الأساسية للاقتصاد المعاصر بالإضافة إلى الرهن العقاري المتعدد والتوسع في تجارة المشتقات التجارية، وغياب أو ضعف الرقابة من البنوك المركزية.