ثم أخذت تتقاطر صور التأمين الأخرى، وكان مما ظهر من صوره:"التأمين التعاوني"، بصوره المختلفة، وقد ظهر في صورته المنظمة في وقت قريب جدًا، ليكون بديلًا عن التأمين التجاري.
وبهذا صار مصطلح التأمين عند إطلاقه يشمل صورًا شتى، تختلف في حقيقتها، وحكمها.
ثانيًا: في بيان أقسام التأمين [1] : وينقسم التأمين أقسامًا عدة، لاعتبارات عدة:
فباعتبار المكان الذي يقع فيه الحدث ينقسم التأمين إلى:
1 -التأمين البري: ويشمل حوادث البر"ما يحدث في البر، مما يؤمَّن عنه".
2 -التأمين البحري: ويشمل حوادث البحر"ما يحدث في البحر، مما يؤمَّن عنه".
3 -التأمين الجوي: ويشمل حوادث الجو"ما يحدث في الجو، مما يؤمَّن عنه".
وباعتبار محله ينقسم التأمين إلى:
1 -التأمين على الأشخاص: ومحله شخص الإنسان، أو ما يتعلق بشخصه وينقسم إلى أقسام منها:
1 -أ- التأمين على الحياة: وفيها يُدفع للمستفيد"المؤمن له"مبلغ التأمين على نحو معلق بحياته، وجودًا، أو عدمًا.
(1) انظر: المرجع السابق، 7/مج 2/ 1156، التأمين الاجتماعي في ضوء الشريعة الإسلامية، عبداللطيف
آل محمود، بيروت: دار النفائس، ط 1، 1414 هـ، ص 39، 43، 45.