أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة: 261 - 262] .
كما أن المسلم قد يمتنع عن بعض الأعمال التجارية التي تحقق عائدًا مرتفعًا بسبب أنها محرمة شرعًا وذلك خشية من عذاب الله وعقوبته.
3)يجب على المسلم أن يراقب نفسه وتصرفاته فلا يأخذ إلا حقه ولا يعتدي على حق غيره وعليه أن يسارع في براءة ذمته من حقوق الآخرين. وذلك لأنه إذا لم يؤدها في الدنيا فإنه سيؤديها في الدار الآخرة. قال - صلى الله عليه وسلم: (لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء) [1] .
يؤمن المسلم بعقيدة القضاء والقدر وأن الله سبحانه قد قدَّر كل شيء كما قال عن نفسه: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]
وعن عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة) [2] .
وقد كتب الله أرزاق بني آدم كما ورد في الحديث: (أن الملك عندما ينفخ الروح في الجنين يُؤمر بأربع كلمات، بكتابة رزقه، .... ) [3] .
(1) رواه مسلم كتاب البر ولصلة باب تحريم الظلم برقم 4679.
(2) رواه مسلم كتاب القدر باب حجاج آدم وموسى برقم 4797.
(3) متفق عليه رواه البخاري في كتاب بدء الخلق باب ذكر الملائكة برقم 3208 , ومسلم في كتاب القدر باب كيفية الخلق الأول برقم 2643.