فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 245

حيث أضاف الله سبحانه وتعالى المال والملك وما تولد من الاكتساب إلى الإنسان إضافة اختصاص وتمليك لا ينازعه فيها أحد من الناس، وهذا صريح بإقرار الملكية الخاصة.

السنة النبوية:

1 -عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في حجة الواداع:"... فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا" [1]

2 -عن جابر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أحيا أرضا ًميتة فهي له" [2]

3 -عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قُتل دون ماله فهو شهيد" [3]

فهذه الأحاديث وأمثالها تدل على إقرار الشريعة الإسلامية لملكية الأفراد.

1 -لا حد لما يتملكه الإنسان، مادام تملكه من خلال الوسائل المشروعة [4]

(1) أخرجه البخاري، كتاب العلم، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - رب مبلغ برقم 102، ومسلم، كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال برقم 3179.

(2) أخرجه البخاري كتاب المزارعة، باب إحياء أرض موات بدون رقم.

(3) أخرجه البخاري، كتاب المظالم، باب من قتل دون ماله برقم 2300، ومسلم كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق رقم 202 ,

(4) تملك الأموال وتدخل الدولة في الإسلام د. عبد الرحمن الجليلي، ص 458

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت