توصل عدد من المفكرين في القرن التاسع عشر إلى أن الملكية الخاصة وسوء توزيع الثروة هما السبب في البؤس والشقاء الذي تعيشه بعض فئات المجتمع الأوروبي. ومن أبرز هؤلاء كارل ماركس (1818 - 1883 م) ، وتجدر الإشارة إلى أن مؤرخي الفكر الاقتصادي يفرقون بين نوعين من الاشتراكية [1] :
1 -الاشتراكية الخيالية التي لم يستند دعاتها إلى منطلق علمي وتحليل دراسة، وإنما تأثروا عاطفيًا بمساوئ النظم الاجتماعية والاقتصادية السائدة، فحاولوا بأحلامهم وخيالاتهم إقناع الأفراد وأحيانًا الحكومات بإقامة نظام ينقل الناس إلى مجتمع أفضل وأكثر رخاءً.
2 -الاشتراكية العلمية أو الماركسية نسبة إلى كارل ماركس (1818 - 1883 م) ، الذي نادى بإلغاء الملكية الخاصة، باعتبارها في نظره أساس الشرور التي تعاني منها المجتمعات الرأسمالية.
(1) د. لبيب شقير، تاريخ الفكر الاقتصادي، ص 121.