مع بشريتهم - عليهم الصلاة والسلام - فقد خصَّهم الله تعالى بخصائص دون الناس. وهذه الخصائص لا تخرجهم عن دائرة البشرية ولكن الله - جل وعلا - خصَّهم واصطفاهم بها دون غيرهم.
فمن خصائص الأنبياء والرُّسل دون الناس: الوحي.
ومها: العصمة.
ومنها: أن أعيُنهم تنام لكن قلوبهم لا تنام. [1]
ومنها: أنهم يُخيَّرون عند الموت، هل تريد أن تبقى بشرًا مخلدًا أو أن تموت؟ [2] .
ومنها: أنهم يُدفنون في المكان الذي ماتوا فيه، وقد جاء في الحديث:
«ما قُبض نبيٌّ إلا دُفن حيث قُبض» [3] .
(1) (( في حديث أنس - رضي الله عنه - الطويل في الإسراء والمعراج قال: « ... وكذلك الأنبياء تنام أعينُهم ولا تنام قلوبُهم» . أخرجه البخاري(7517) .
(2) (( كما في صحيح البخاري(4586) ، ومسلم (2444) من حديث عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من نبيٍّ يمرض إلَّا خُيِّر بين الدنيا والآخرة» .
(3) (( أخرجه ابن ماجه(1628) عن أبي بكر - رضي الله عنه - بإسناد ضعيف، ولكن له طرق وشواهد يصحّ بها.