7 -بقاء مُعجزته الخالدة وهي القرآن الكريم. وهو محفوظٌ بحفظ الله تعالى، {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9] .
من لوازم منزلة الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - أنهم إذا كانوا أفضل البشر، فإن من لازم ذلك أن أخلاقهم أفضل الأخلاق، وأن آدابهم أفضل الآداب على الإطلاق. فهم أهل السَّمت والمروءة والأخلاق النبيلة والصفات الشريفة، عليهم الصلاة والسلام.
لعظيم شأن الأنبياء - عليهم السلام - وعظيم شأن أخلاقهم وهديهم ودعوتهم، فإن الله عز وجل أمر أفضلهم - وهو نبيُّنا محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أن يقتدي بهداهم فقال سبحانه وتعالى له - صلى الله عليه وسلم: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام:90] ؛ أي: يا محمد، اقتدِ بهُدى الأنبياء من قبلك.