{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ} [طه: 105] .
{يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ} [النساء: 153] .
هذه بعض الأسئلة ومع ذلك كان - صلى الله عليه وسلم - يُجيب بما علّمه الله، فإذا أمره الله بالإمساك أمسك، وهذا يتبيَّن في المعلم التالي:
ومن أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: أنهم أورع الناس وأحذرهم من القول على الله بلا علم؛ ذلك لأن القول على الله بلا علم من أعظم الموبقات، بل هو أعظمها.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
«وقد حرَّم الله سبحانه القول عليه بغير علم في الفُتيا والقضاء، وجعله من أعظم المحرَّمات، بل جعلهُ في المرتبة العُليا منها. فقال تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ