الرِّفعة بالإيمان رفعتان:
1 -الرفعة بالإيمان لأهله المؤمنين؛ فالمؤمنون مرتفعون على غيرهم من غير المؤمنين. {وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ} [آل عمران: 139] .
2 -وأهل الإيمان فيهم أناس يرتفعون على من سواهم من بقية المؤمنين بخاصية خصَّهم الله وفضَّلهم بها، وهي العلم.
وقد جمع الله الرِّفعتين في سورة المجادلة الآية (11) ، فقال عز وجل: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُوا مِنْكُمْ} ، هذه الرفعة الأولى بالإيمان {وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} وهذه الرفعة الثانية.
إذن؛ الرِّفعة العامَّة هي لأهل الإيمان على غير المؤمنين، والرِّفعة الخاصة هي لأهل العلم من أهل الإيمان على سائر المؤمنين.