مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [الأعراف:74] .
فعاندوا وأعرضوا، ومع ذلك لما رأى إعراضهم تولى عنهم وقال:
{يَا قَوْم لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ} [الأعراف: 79] .
فالشاهد: أن الأنبياء عليهم السلام كانوا أرحم الناس بأقوامهم.
لزومهم عليهم السلام لما يأمرون به
وبعدهم عليهم السلام عما ينهون عنه
ومن أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: أنهم ألزم الناس لأنفسهم فيما يأمرون الناس به، وأبعدُهم عمَّا ينهون الناس عنه.
شعيب - عليه السلام: لقد أخبر الله عنه قوله: يَا قَوْم أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا