للأنبياء عليهم السلام، وزاد رغبةً في سماع سيِرهم وفضائلهم، وأبغض أعداءهم وشانئيهم.
2 -امتثال أمر الله تعالى لنبيّنا محمد - صلى الله عليه وسلم: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} . فنحن مأمورون بالاقتداء بنبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -، كما قال الله تعالى: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةُ حَسَنَةٌ لِّمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] ، فاقتداء المسلم بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم - اقتداءٌ بجميع الأنبياء عليهم السلام.
3 -زيادة الإيمان بالله - عز وجل:
ذلك لأن أخلاق الأنبياء عليهم السلام تجمعُ فضائل الأعمال والأقوال، والتمثل بفضيلة واحدة يزيد إيمان العبد، فكيف بفضائل كثيرة؟ ناهيك إذا كانت تلك الفضائل من أعمال الأنبياء عليهم السلام وأقوالهم.
فإذا تخلق العبدُ بأخلاق الأنبياء عليهم السلام ثم أراد الشيطان تزيين سيء العمل له تذكر العبدُ أن الأنبياء