فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 83

ومن أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: أنهم أحرص الناس على البُعد عن أسباب الجهالة.

نوح - عليه السلام: لما سأل ربَّه نجاةَ ابنه - لأنه لم يعلم حالهُ - نهاه ربُّه تعالى: {قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلُ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [هود: 46] . فلمَّا علم نوح - عليه السلام - بنهي ربه - عز وجل - له سارع - عليه السلام - إلى البعد عن أسباب الجهالة فقال: {رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِّنَ الْخَاسِرِينَ} [هود: 47] .

موسى - عليه السلام: لما أمر قومه بذبح البقرة {قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [البقرة: 67] . فالاستهزاء بالناس جهالة، وهذا فيه البُعد عن أسباب الجهالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت