ومنها: أن الله - عز وجل - حرَّم على الأرض أن تأكل أجسادهم [1] .
ومنها: أنهم أحياءٌ في قبورهم يصلّون.
كما أن للأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - خصائص دون الناس، فإن أفضلهم وهو نبيُّنا محمدٌ - عليه الصلاة والسلام، له خصائص دون سائر الأنبياء عليهم السلام، فهو يشارك الأنبياء فيما سبق من الخصائص ويزيد عليهم بخصائص له دون غيره.
ففي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «فُضِّلتُ على الأنبياء بستّ: أُعطيتُ جوامعَ الكَلِم، ونُصِرتُ بالرُّعب، وأُحِلّت لي الغنائم، وجُعِلت لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا، وأُرسِلتُ على الخلق كافة، وخُتِم بِي النبيُّون» . [2]
(1) فإن قال قائل: قد يكون ذلك خاصية لغير الأنبياء من الشهداء؟ فيقال: نعم، لكنها خاصية لجميع الأنبياء عليهم السلام بخلاف غيرهم، فقد يُنعم على بعضهم دون بعض.
(2) (( أخرجه مسلم(523) .