فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 83

يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب: 21] .

أمرنا بالسَّير على نهجه، وبالاقتداء بهديه وشريف أخلاقه وصفاته. وجميعُ صفاته - صلى الله عليه وسلم - نبيلة.

عظم الإسلامُ شأن الأخلاق وذلك من وجوهٍ كثيرة، منها:

1 -أن الله تعالى أثنى على نبيه - صلى الله عليه وسلم - بعظيم خُلقه الفاضل: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] .

2 -أن النبي عليه الصلاة والسلام - وهو أعظم وأفضل البشر أخلاقًا - كان يدعُو ربَّه بأن يرزُقه حُسن الأخلاق. «واهدني لأحسنِ الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلَّا أنت» [1] ، «اللهمَّ كما حسَّنت خَلْقي فحَسِّن خُلُقي» [2] .

(1) (( أخرجه مسلم(771) من حديث عليَّ - رضي الله عنه -، وأوله: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة قال: «وجهتُ وجهي للذي فطر السموات والأرض ... » الحديث.

(2) أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 403) من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -، وكذا (6/ 68، 155) من حديث عائشة رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت