فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 83

ومن أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: تحمُّل أذية أقوامهم.

فقالوا عنهم: سفهاء، وقالوا: شعراء، وقالوا: إنهم أهل جنون، ومع ذلك كان الأنبياء عليهم السلام أرحبَ الناس صدرًا وأكثر الناس تحملًا، وهكذا الداعي عليه أن يتحمَّل أذية السفهاء؛ حتى ينال الأجر من الله، ويرجوا بذلك هدايتهم ودخولهم في دعوة الخير.

ومن أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: أنهم لا يشمتون بالعصاة إذا وقعت العقوبة بهم.

فالشماتة ليست من الخُلق الفاضل، والأنبياء عليهم السلام من أبعد الناس عن الشماتة عند حلول العقوبات، وانظر كيف كان أمر الأنبياء، وحالهم عليهم السلام عندما حلَّت العقوبة بمخالفيهم:

قوم صالح - عليه السلام: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [الأعراف:78] ،هل شمت أو تهكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت