ومن أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: استمرار عنايتهم، وحرصهم على أهل الإيمان من بيوتهم وأمَّتهم، وذلك من باب الزيادة في تثبيتهم.
يعقوب - عليه السلام: كان حريصًا على ذرِّيته يدعوهم مع أنهم أهل إيمان. {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 133] . فأراد - عليه السلام - أن يزيدهم ثباتًا.