فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 83

فالظاهر اختصاصُه به مطلقًا، وإنما جعل الغاية شهرًا؛ لأنه لم يكن بين بلدِه وبين أحدٍ من أعدائه أكثرُ منه، وهذه الخصوصية حاصلةٌ له على الإطلاق، حتى لو كان وحده بغير عسكر. وهل هي حاصلةٌ لأمَّته من بعده؟ فيه احتمال» [1] .

3 -أن الغنائم أُحلت له - صلى الله عليه وسلم - بخلاف من قبله.

4 -أن الأرض جُعِلَت له - صلى الله عليه وسلم - ولأمَّته مسجدًا وطهورًا، بخلاف من كان قبله فإنهم لا يُصلون إلا في أماكن الصلاة.

5 -أنه - صلى الله عليه وسلم - خاتم الرُّسل وأفضلهم وأكثرهم تابعًا يوم القيامة.

6 -أن رسالته - صلى الله عليه وسلم - للناس كافة، فقد كان كلُّ نبي يُرسل إلى قومه. أمَّا نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - فقد بُعِث إلى الناس كافة. {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ: 28] ، {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} [الأعراف: 158] .

(1) (( فتح الباري(1/ 521) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت