فالأنبياء عليهم السلام هم أحسن الناس ظنًّا بالله - عز وجل -. قال عليه الصلاة والسلام: «قال الله تعالى: أنا عند ظنِّ عبدي بي؛ إن ظنَّ خيرًا فله، وإن ظنَّ سوءًا فعليه» [1] .
شعيب - عليه السلام: من حُسن ظنِّه وقوَّة يقينه أن الله - عز وجل - سينصرُه وينتقم من الكافرين قال: {عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ} [الأعراف: 89] .
موسى - عليه السلام: من عظيم ظنه بالله الظن الحق أنه سينصر المؤمنين ويهلك الكافرين قال لقومه: {اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف: 128] ، وفي سورة الشعراء: {فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ* قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: 61 - 62] .
(1) (( أخرجه الإمام أحمد(2/ 391) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.