السمين ولكن توجيهها كتوجيه القراءة التي بعدها.
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [1] : {كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ} [سورة آل عمران: 49, المائدة: 110]
طيرا:
قراءة نافع وأبي جعفر ويعقوب [2] : {فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَائِرًا} [سورة آل عمران: 49, المائدة: 110] على التوحيد أي: فأنفخ في الواحد منها فيكون طائرا على تقدير: فيكون ما أنفخ فيه طائرا أو فيكون ما أخلقه طائرا أو فيكون كل واحد من المخلوق طائرا [3] .
قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر ويعقوب [4] : {فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا} [سورة آل عمران: 49, المائدة: 110] معناه الجمع [5] .
فيوفيهم
قراءة حفص ورويس [6] : {فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ} [سورة آل عمران: 57] على الغيب [7] .
قراءة كل القراء عدا حفص ورويس [8] : {فَنُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ} [سورة آل عمران: 57]
(1) انظر: النشر 5/ 1653.
(2) انظر: التبصرة ص 460, النشر 5/ 1653.
(3) انظر: الكشف 1/ 345.
(4) انظر: التبصرة ص 460, النشر 5/ 1653.
(5) انظر: الكشف 1/ 345.
(6) انظر: التبصرة ص 460, النشر 5/ 1653.
(7) انظر: الكشف 1/ 345.
(8) انظر: التبصرة ص 460, النشر 5/ 1653.