لتؤمنوا, وتعزروه, وتوقروه, وتسبحوه
قراءة ابن كثير وأبي عمرو [1] : {لِّيُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَيُعَزِّرُوهُ وَيُوَقِّرُوهُ وَيُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9) } [سورة الفتح: 9] على لفظ الغيبة لأن قوله إنا أرسلناك يدل على أن ثم مرسلا إليهم وهو غيب [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو [3] : {لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9) } [سورة الفتح: 9] على المخاطبة للمرسل إليهم من المؤمنين [4] .
فسيؤتيه
قراءة أبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ورويس وخلف العاشر [5] : {فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10) } [سورة الفتح: 10] على لفظ الغيبة المتقدم [6] .
قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وأبي جعفر وروح [7] : {فَسَنُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10) } [سورة الفتح: 10] على الإخبار من الله عن نفسه وهو خروج من غيبة إلى إخبار ومن
(1) انظر: بستان الهداة 2/ 839, النشر 5/ 1914.
(2) انظر: الكشف 2/ 280.
(3) انظر: بستان الهداة 2/ 839, النشر 5/ 1914.
(4) انظر: الكشف 2/ 280.
(5) انظر: بستان الهداة 2/ 562, النشر 5/ 1914.
(6) انظر: الكشف 2/ 280.
(7) انظر: بستان الهداة 2/ 562, النشر 5/ 1914.