مردفين
قراءة نافع وأبي جعفر ويعقوب [1] : {بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدَفِينَ (9) } [سورة الأنفال: 9] على البناء لما لم يسم فاعله, لأن الناس الذين قاتلوا يوم بدر أدرفوا بألف من الملائكة, فـ مردفين نعت لـ ألف, وقيل: هو حال من الضمير المنصوب في ممدكم, أي: ممدكم في حال إردافكم [2] . قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر ويعقوب [3] : {بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) } [سورة الأنفال: 9] على البناء لما سمي فاعله, فجعله صفة لـ ألف, أي: بألف من الملائكة مردفين لكم, يأتون لنصركم بعدكم, وقيل: بألف من الملائكة مردفين غيرهم خلفهم لنصركم فالمفعول محذوف [4] . يغشيكم النعاس
قراءة ابن كثير وأبي عمرو [5] : {إِذْ يَغْشَاكُمُ النُّعَاسُ أَمَنَةً مِّنْهُ} [سورة الأنفال: 11] على إضافة الفعل إلى النعاس فرفعه به [6] .
(1) انظر: السبعة ص 304, النشر 5/ 1716.
(2) انظر: الكشف 1/ 489.
(3) انظر: السبعة ص 304, النشر 5/ 1716.
(4) انظر: الكشف 1/ 489.
(5) انظر: السبعة ص 304, النشر 5/ 1716.
(6) انظر: الكشف 1/ 489, 490.