من لدنه
قراءة شعبة [1] : {مِّن لَّدنِهِي} [سورة الكهف: 2] لأنه لغة للعرب يسكنون الدال, وأشم الدال الضم ليدل على أن أصلها الضم, وكسر النون لأنه لما أسكن الدال كسر النون لالتقاء الساكنين, فلما انكسرت النون كسرت الهاء لملاصقتها الكسرة كما تكسر في به وصاحبيه, ووصلت بياء على الأصل إذ ليس قبل الهاء ساكن [2] .
قراءة كل القراء عدا شعبة [3] : {مِّن لَّدُنْهُ} [سورة الكهف: 2] على الأصل وأسكن النون على الأصل, وهي ظرف غير متمكن بمعنى عند وهو مبني على أصل البناء وهو السكون [4] .
مرفقا
قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر [5] : {مَّرْفِقًا} [سورة الكهف: 16] لغتان, وقيل: المَرفق ما ارتفقت له وبعضهم يقوله بالكسر, فأما في اليدين فهو مرفق بكسر الميم, وقيل: المرفق بكسر الميم المصدر كالمرفق وكان القياس فتح الميم في المصدر لأنه فعَل يفعُل ولكنه جرى نادرا كالمرجع والمحيض, وقال الأخفش: مرفقا بالكسر هو شيء
(1) انظر: الغاية لابن مهران ص 194, النشر 5/ 1784.
(2) انظر: الكشف 2/ 54.
(3) انظر: الغاية لابن مهران ص 194, النشر 5/ 1784.
(4) انظر: الكشف 2/ 55.
(5) انظر: الغاية لابن مهران ص 194, النشر 5/ 1784.