أن يؤتى
قراءة ابن كثير [1] : {آن يُؤْتَى أَحَدٌ} [سورة آل عمران: 73] أدخل ألف الاستفهام على أن ليؤكد الإنكار الذي قالوه, وأن في موضع نصب بفعل مضمر أو رفع على الابتداء والخبر تصدقون فتكون من باب الاشتغال [2] . قراءة كل القراء عدا ابن كثير [3] : {أَن يُؤْتَى أَحَدٌ} [سورة آل عمران: 73] على أن النفي الأول عامل فيها فهي في موضع جر على قول الخليل بالخافض المحذوف وفي موضع نصب على قول غيره لعدم الخافض وتقديره: لا تصدقوا بأن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم [4] .
ءأعجمي
قراءة قنبل وهشام ورويس بخلفهم [5] : {أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} [سورة فصلت: 44] على أن الكلام كله خبر حكاية عن قول الكفار أنهم قالوا: لولا فصلت آيات القرآن بعضه أعجمي وبعضه عربي [6] .
(1) انظر: التبصرة ص 460, النشر 3/ 885.
(2) انظر: الكشف 1/ 348.
(3) انظر: التبصرة ص 460, النشر 3/ 885.
(4) انظر: الكشف 1/ 348.
(5) انظر: الهادي ص 494, النشر 3/ 886.
(6) انظر: الكشف 2/ 248.