قراءة كل القراء عدا قنبل وهشام ورويس في وجههم الثاني [1] : {آعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} [سورة فصلت: 44] على الاستفهام والإنكار منهم لذلك كأنهم قالوا: أقرآن أعجمي ونبي عربي كيف يكون هذا [2] .
أذهبتم
قراءة نافع وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [3] : {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ} [سورة الأحقاف: 20] على لفظ الخبر لأنه غير استخبار إنما هو تقرير وتوبيخ فالمعنى: يدل على الألف المحذوفة ولفظ التهدد والوعيد [4] .
قراءة ابن كثير وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [5] : {ءَأَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ} [سورة الأحقاف: 20] على معنى التقرير والتوبيخ الذي يأتي بلفظ الاستفهام [6] .
أن كان
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحفص والكسائي وخلف العاشر [7] : {أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) } [سورة القلم: 14] على أنه إخبار فـ أن في موضع نصب بفعل مضمر دل
(1) انظر: الهادي ص 494, النشر 3/ 886, مع التنبه إلى اختلافهم في التسهيل والإدخال وعدمهما.
(2) انظر: الكشف 2/ 248.
(3) انظر: المصباح الزاهر 2/ 979, النشر 3/ 887.
(4) انظر: الكشف 2/ 274.
(5) انظر: المصباح الزاهر 2/ 979, النشر 3/ 887, مع التنبه إلى اختلافهم في التسهيل والإدخال وعدمهما.
(6) انظر: الكشف 2/ 273.
(7) انظر: المبسوط ص 443, النشر 3/ 888.