أن كنتم
قراءة نافع وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر [1] : {إِن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ (5) } [سورة الزخرف: 5] على أن إن للشرط والشرط أمر لم يقع وجواب الشرط ما قبله من جملة الكلام, فهو أمر منتظر, فـ إن في هذا نظير قوله: إن صدوكم عن المسجد الحرام وقد مضى شرحها بأشبع من هذا فهذه مثلها في علتها, كل حرف مع نظيره بحجته فأغنى ذلك عن إعادته [2] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب [3] : {أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ (5) } [سورة الزخرف: 5] على أنه مفعول لأجله أي: من أجل أن كنتم ولأن كنتم فهو أمر قد كان وانقضى [4] .
ينشأ
قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر [5] : {أَوَ مَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ} [سورة الزخرف: 18] على أنه من الرباعي بتضعيف العين على نشأ ينشيء مثل: قتَّل يقتِّل وهو يتعدى في الأصل, لكنه عداه إلى المضمر الذي قام مقام الفاعل [6] .
(1) انظر: تحبير التيسير ص 547, النشر 5/ 1900.
(2) انظر: الكشف 2/ 255.
(3) انظر: تحبير التيسير ص 547, النشر 5/ 1900.
(4) انظر: الكشف 2/ 255.
(5) انظر: تحبير التيسير ص 547, النشر 5/ 1900.
(6) انظر: الكشف 2/ 255, 256.