عاقبة الذين
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب [1] : {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ أَسَائُوا} [سورة الروم: 10] على جعل العاقبة اسم كان والخبر: السوأى والتقدير: إذا جعلت السوأى الخبر: ثم كان مصير المسيئين السوأى من أجل أن كذبوا وذكر الفعل حملا على المعنى لأن العاقبة والمصير واحد ولأن تأنيث العاقبة غير حقيقي لأنه مصدر, أو يكون الخبر: أن كذبوا ويكون الفعل قد ذكر لتذكير التكذيب لأنه هو اسم كان في المعنى إذ اسمها هو خبرها في المعنى كالابتداء والخبر ويكون التقدير: ثم كان مصير الذين أساؤوا إساءة التكذيب لما جاء به محمد [2] .
قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [3] : {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَائُوا} [سورة الروم: 10] على جعل عاقبة خبر كان مقدما على اسمها وهو السوأى, والتقدير: ثم كانت السوأى عاقبة الذين, فذكر الفعل لتذكير الدخول الذي هو اسم كان على الحقيقة أي: دخول جهنم, ويجوز: أن يكون اسم كان: أن كذبوا ويكون السوأى مصدرا كالرجعى والبشرى ويكون التقدير: ثم كان التكذيب عاقبة الذين أساؤوا إساءة فيذكر الفعل لتذكير التكذيب الذي هو اسم كان [4] .
ترجعون
(1) انظر: غاية أبي العلاء ص 613, النشر 5/ 1850.
(2) انظر: الكشف 2/ 182.
(3) انظر: غاية أبي العلاء ص 613, النشر 5/ 1850.
(4) انظر: الكشف 2/ 182.