ألا تتخذوا
قراءة أبي عمرو [1] : {أَلَّا يَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا (2) } [سورة الإسراء: 2] على لفظ الغيبة [2] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو [3] : {أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا (2) } [سورة الإسراء: 2] على الانصراف من الغيبة إلى الخطاب, ويجوز على هذه القراءة أن تكون أن بمعنى أي ويكون الكلام نهيا فيكون من الانصراف من الخبر إلى النهي, ويجوز في القراءتين أن تكون أن زائدة ويضمر القول على تقدير: وقلنا لهم: لا تتخذوا فيكون نهيا [4] .
ليسوؤوا
قراءة ابن عامر وحمزة وخلف وشعبة [5] : {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوأَ وُجُوهَكُمْ} [سورة الإسراء: 7] على معنى: ليسوء الله وجوهكم أو ليسوء البعث وجوهكم [6] .
قراءة الكسائي [7] : {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِنَسُوأَ وُجُوهَكُمْ} [سورة الإسراء: 7] على
(1) انظر: الغاية لابن مهران ص 190, النشر 5/ 1777.
(2) انظر: الكشف 2/ 42.
(3) انظر: الغاية لابن مهران ص 190, النشر 5/ 1777.
(4) انظر: الكشف 2/ 42.
(5) انظر: الغاية لابن مهران ص 190, النشر 5/ 1777.
(6) انظر: الكشف 2/ 42.
(7) انظر: الغاية لابن مهران ص 190, النشر 5/ 1777.